لا تزال Natasha Salonen عمدة مدينة Wilmot جنوب غرب أونتاريو. غير قادرة على شراء منزل في مدينتها، حتى مع راتب قدره 90 ألف دولار سنوياً.
أصبحت Salonen شهيرة بشكل كبير مؤخراً بسبب تصريحها بشأن القدرة على تحمل تكاليف السكن في كندا.
وقد ضرب موقفها وتراً حساساً لدى الناس في جميع أنحاء البلاد الذين يحلمون بملكية المنزل وسط ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت “لدينا جيل كامل يكافح من أجل الدخول إلى سوق الإسكان. سواء كانوا يبحثون عن امتلاك منزل أو استئجاره” .
وأوضحت Salonen أن الانتقال من الجامعة إلى الوظيفة الجيدة إلى ملكية المنزل ليس أمراً واقعياً بالنسبة لجيل الألفية في الوقت الحاضر. وبينت أنها خير مثال على ذلك.
وكانت Salonen في منصب العمدة منذ عام تقريباً. وقبل ذلك، عملت في وزارة الزراعة في أونتاريو والجمعية التشريعية في أونتاريو.
ومع ذلك، تقول Salonen إن راتبها البالغ 90 ألف دولار لا يتناسب مع متوسط سعر المنزل في Wilmot. والذي وصل إلى 916 ألف دولار في يوليو.
وقالت “لم يكن هذا هو الحال عندما كنت طفلة”.
وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من أن المدينة صغيرة. حيث يبلغ عدد سكانها 22 ألف نسمة فقط. إلا أنها تقع بجوار المراكز الحضرية في كيتشنر وواترلو وكامبريدج.
وأضحت العمدة أنه خلال أزمة فيروس كورونا. شهدت المدينة تدفقاً لمشتري المنازل من منطقة تورنتو الكبرى الذين أرادوا الهروب من المدينة للحصول على مساحة أكبر.
ونتيجة لذلك، رأت Salonen أن أقرانها من المدرسة الثانوية يضطرون إلى الانتقال إلى مجتمعات صغيرة أخرى لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل تكاليف المنازل في Wilmot.
دور الحكومة الكندية
صرح رئيس الوزراء جاستن ترودو في أوائل أغسطس أن الإسكان ليس “مسؤولية فيدرالية أساسية”. إلا أن Salonen لا تتفق مع هذا.
وتعتقد أن هناك أمران يضغطان على سوق الإسكان ومن مسؤولية الحكومة الفيدرالية. وهما الهجرة والطلاب الأجانب.
وقالت Salonen “معظم صناع القرار الذين أعرفهم، على المستوى الفيدرالي بالتأكيد، هم مستثمرون في العقارات”. وتساءلت كيف من المفترض أن يضعوا سياسة تتعارض بشكل مباشر مع مصالحهم المالية الشخصية؟.
ونصحت الحكومات بالتوقف عن إلقاء اللوم على بعضها وتبدأ بالعمل.




