أعلنت حكومة مقاطعة مانيتوبا عن بدء صرف سلفة نقدية بقيمة 500 دولار كندي للمقيمين المتضررين من الفيضانات، في خطوة تهدف إلى تقديم دعم مالي سريع للأسر التي تواجه خسائر نتيجة الكوارث الطبيعية.
وقال رئيس وزراء مانيتوبا، واب كينيو، إن الشيكات ستُرسل إلى السكان الذين أكملوا نموذج طلب المساعدة المالية في حالات الكوارث (DFA)، وستتضمن رسالة توضح الخطوات التالية لاستكمال إجراءات الحصول على الدعم.
من يحق له الحصول على السلفة النقدية؟
أوضحت حكومة مانيتوبا أن السلفة البالغة 500 دولار ستصرف للمواطنين الذين تقدموا بطلب أولي للحصول على المساعدة المالية بعد الفيضانات. وتهدف هذه الدفعة إلى توفير سيولة عاجلة للعائلات المتضررة، قبل الانتهاء من تقييم قيمة التعويضات النهائية.
لماذا قررت الحكومة صرف دفعة مقدمة؟
أشار رئيس الوزراء واب كينيو إلى أن القرار جاء بعد زيارة المناطق المنكوبة، ومنها سوان ريفر ودوفين. حيث التقى عدداً من السكان الذين فقدوا منازلهم أو تعرضت ممتلكاتهم لأضرار جسيمة.
وأوضح أن الحكومة انتقلت من نظام صرف تعويضات بعد اكتمال دراسة الطلبات إلى تقديم دفعة أولية فورية، بسبب تزايد شدة العواصف والكوارث الطبيعية، وما تسببه من أعباء مالية كبيرة على الأسر. وأضاف أن الهدف الأساسي هو مساعدة العائلات على تجاوز المرحلة الأولى من الأزمة، سواء من الناحية المالية أو النفسية.
48 منطقة أعلنت حالة الطوارئ بسبب الفيضانات
شهدت مانيتوبا خلال الأسابيع الماضية فيضانات واسعة النطاق، دفعت 48 بلدية ومنطقة إلى إعلان حالة الطوارئ المحلية. وشملت المناطق المتضررة عدداً من المجتمعات في منطقة باركلاند، بما في ذلك:
- سوان ريفر.
- دوفين.
- عدد من البلديات والقرى المجاورة.
وتسببت الفيضانات في أضرار واسعة بالمنازل والبنية التحتية. فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات الإغاثة والتعافي.
حملة تبرعات.. والحكومة تضاعف قيمة المساهمات
إلى جانب المساعدات الحكومية، أعلنت مانيتوبا إطلاق حملة تبرعات لدعم المتضررين من الفيضانات. وأكد رئيس الوزراء أن المقاطعة ستقوم بمضاعفة جميع التبرعات المقدمة إلى الصليب الأحمر الكندي، مع تخصيص تمويل أولي بقيمة 15 مليون دولار كندي لدعم جهود الإغاثة. كما سيتمكن الأشخاص غير المؤهلين للحصول على برنامج المساعدة المالية من الاستفادة من الأموال التي سيتم جمعها عبر الحملة.
استمرار عمليات الإغاثة في المناطق المتضررة
تواصل فرق الصليب الأحمر الكندي ومنظمة فريق روبيكون (Team Rubicon) تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة، بما يشمل:
- دعم عمليات الإجلاء.
- توزيع المساعدات الأساسية.
- مساعدة السكان في تنظيف المنازل المتضررة.
- دعم جهود التعافي بالتنسيق مع البلديات والمنظمات التطوعية.
وأكدت منظمة إدارة الطوارئ في مانيتوبا أن جميع عمليات الإغاثة تنسق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لتجنب تكرار الجهود وضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد من المتضررين. 7.8 مليون دولار لدعم المجتمعات المتضررة. كما أعلنت حكومة مانيتوبا أيضاً تخصيص 7.8 مليون دولار كندي لدعم 12 مجتمعاً تضررت من العواصف والفيضانات التي ضربت المقاطعة خلال الفترات:
- من 6 إلى 8 يونيو.
- مِن 9 إلى 10 يونيو.
- من 28 يونيو إلى 1 يوليو.
وسيتم توجيه هذه الأموال إلى البلديات المتضررة للمساعدة في تغطية تكاليف الاستجابة للطوارئ وإعادة تأهيل البنية التحتية.
الحكومة: تغير المناخ يزيد من حدة الكوارث الطبيعية
أكد رئيس الوزراء واب كينيو أن تكرار الظواهر الجوية القاسية في السنوات الأخيرة يفرض على المقاطعة تطوير آليات جديدة للاستجابة للكوارث.
وأشار إلى أنه سيطرح هذا الملف خلال اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورؤساء حكومات المقاطعات، لبحث سبل تعزيز الاستعداد الوطني لمواجهة آثار تغير المناخ.
وأضاف أن المواطنين أصبحوا يتوقعون استجابة أسرع وأكثر فاعلية من الحكومات عند وقوع الكوارث الطبيعية.
خلاصة
تعكس خطوة حكومة مانيتوبا بصرف 500 دولار كندي مقدماً للمتضررين من الفيضانات توجهاً لتقديم دعم مالي عاجل قبل استكمال إجراءات التعويض. كما تؤكد حزمة المساعدات، التي تشمل مضاعفة التبرعات وتخصيص ملايين الدولارات للمجتمعات المتضررة، التزام المقاطعة بتسريع جهود التعافي في ظل تزايد الظواهر الجوية المتطرفة.
المصدر: globalnews


