ذكر وزير الموارد الطبيعية جوناثان ويلكنسون أن اتفاق للطاقة بين كندا وألمانيا من المتوقع توقيعه الأسبوع المقبل في نيوفاوندلاند ولابرادور سيحدد جدولاً زمنياً وأهدافاً لتصدير الهيدروجين إلى ألمانيا.
وفي حين أن ألمانيا تفضل الهيدروجين المنتج من المياه مع مصادر الطاقة المتجددة التي لها ضرر كربوني منخفض جداً. إلا أن ويلكنسون لا يستبعد استخدام الهيدروجين “الأزرق” المصنوع من الغاز الطبيعي من خلال الاحتفاظ بالكربون وتخزينه لحبس الانبعاثات.
وتوقع الكنديون أيضاً من الحكومة الإعلان عن الدور الذي يمكن أن تلعبه كندا في تصدير المعادن الحيوية المطلوبة في التكنولوجيا التي تنتج الهيدروجين.
كما سيصل المستشار الألماني أولاف شولز إلى كندا يوم الأحد في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. هي الأولى له منذ توليه منصبه من المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل في ديسمبر الماضي.
وسوف يصل أولاً إلى مونتريال ثم تورنتو قبل أن ينطلق هو ورئيس الوزراء جاستن ترودو إلى مدينة ستيفن فيل الساحلية في نيوفاوندلاند. والتي تعد موطن لمنشأة الهيدروجين الصديق للبيئة. وهناك من المقرر أن يوقع الزعيمان رسمياً اتفاقية الطاقة الكندية الألمانية التي مرت عدة أشهر على إعدادها.
حيث قال ويلكينسون في مقابلة صحفية أن هذا الاتفاق سيكون بداية للمضي قدماً بمشاريع التعاون بين البلدين. ولكنه سيحدد بعض الأهداف من حيث الجداول الزمنية لتصدير المنتج من كندا إلى ألمانيا.
وأضاف أن كلا البلدين سيتعهدان بالعمل مع القطاع الخاص لتحقيق هذه الأهداف.
كما بدأت كندا بمحادثات مع العديد من البلدان. بما في ذلك ألمانيا حول صادرات الطاقة النظيفة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير.




