ما الذي سيفعله الكنديون بمبلغ 5000 دولار؟ كشف معهد Angus Reid عن كيفية استجابة الكنديين لزيادة الأسعار. حيث قال أربعة من بين كل خمسة كنديين أنهم يخفضون النفقات. مما يعني أن الناس لم يعودوا ينفقون كما كانوا قبل التضخم.
كما يؤجل الكنديون المشتريات الرئيسية ويستخدمون سياراتهم بشكل أقل من قبل بالإضافة إلى أنهم يلغون خطط السفر والتبرعات الخيرية ويؤخرون الادخار للمستقبل.
ولكن ربما نستطيع أن نرى المؤشر الأكثر بروزاً لتأثيرات التضخم في الإجابات التي قدمها الكنديون عندما سئلوا عن الكيفية التي قد ينفقون بها هدية بقيمة 5000 دولار.
حيث قال نحو 10% من الذين شملهم الاستطلاع إنهم سوف يستخدمون المال لتغطية النفقات اليومية. في حين قال 38% منهم إنهم سوف يستخدمونه لسداد ديونهم.
وفي الوقت نفسه قال 43% من الكنديين الذين شملهم الاستطلاع إنهم سيضعون المال في حساب ادخار أو للاستثمار. وحوالي 9% فقط منهم سوف ينفقون الأموال الإضافية على سلع باهظة الثمن.

كما يشير الاستطلاع إلى أن الكنديين ذوي الدخل المنخفض من المرجح أن يقولوا إن أي مال إضافية سيذهب للاحتياجات الضرورية. مع احتفاظ حوالي 23% من أصحاب الدخل المتدني بالمال للنفقات اليومية.
وفي الوقت نفسه فإن هؤلاء الذين يكسبون 150 ألف دولار أو أكثر يفضلون وضع الأموال الإضافية في حساب الادخار أو الاستثمار.
مع العلم أن الاستطلاع شمل 2279 كندياً في الفترة بين 8 و10 أغسطس 2022. وفي هذا الشهر تباطأ معدل التضخم حيث ارتفع بنسبة 7.6% منذ يوليو/تموز الماضي. والسبب الرئيسي وراء ذلك كان تكلفة البنزين. ولكن على الرغم من ذلك ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة تقرب من 10% منذ العام الماضي.




