نشرت شركة American Home Shield للتأمين المنزلي مؤخراً تقريراً تبحث فيه عن أكثر الأماكن التي يرغب الأميركيون في الانتقال إليها، مع الأخذ في الاعتبار الدول من مختلف أنحاء العالم. ومع الرغبة في الانتقال إلى الخارج بنسبة 29% في الولايات المتحدة منذ عام 2020، حللت الدراسة عدد عمليات البحث في جوجل لكل ولاية أمريكية لمعرفة المكان الذي يرغب الأميركيون في الانتقال إليه.
وفي حين وجدت الدراسة أن فلوريدا هي الوجهة الأكثر شيوعًا للانتقال داخل الولايات المتحدة، فقد خلصت إلى أن غالبية الأمريكيين سيختارون كندا إذا كانوا سينتقلون إلى بلد آخر.
الانتقال إلى كندا
من بين أولئك الذين يبحثون عن الانتقال إلى كندا أناس في ولايات مثل واشنطن ونيفادا وكولورادو ونيو مكسيكو ونيويورك ونيوجيرسي وغيرها. ومع ذلك، ليس كل الأمريكيين يريدون السفر إلى كندا. فقد بحث سكان فلوريدا وجورجيا وتكساس وأركنساس وداكوتا الشمالية ونيو هامبشاير وكاليفورنيا عن الحياة في أوروبا، مع احتلال إسبانيا صدارة الأولويات عندما يتعلق الأمر بأهداف إعادة التوطين في هذه المناطق. كما أن أولئك الذين يعيشون في هاواي كانوا يحلمون بالحياة في قارة أخرى، حيث أن “الانتقال إلى اليابان” هو الخيار الأكثر شيوعًا عند أولئك الذين يعيشون في الجزيرة.
الكنديون يريدون الانتقال إلى اليابان
وفي وقت سابق من هذا العام، وجد تقرير مماثل أن المقيمين في 50 دولة أخرى على مستوى العالم يرغبون في الانتقال إلى كندا أكثر من أي مكان آخر. ومن بين أولئك الذين كانوا يبحثون عن الانتقال إلى كندا كان هناك أناس من الصين والهند وإسرائيل وكينيا ولبنان والمغرب وجنوب أفريقيا وإسبانيا، بالإضافة إلى 41 دولة أخرى. وقد تم إدراج عوامل مثل التنوع والتعددية الثقافية والتعليم والحرية الاقتصادية والحريات المدنية في كندا كعوامل تجذب الوافدين الجدد، فضلاً عن مجتمع المغتربين المزدهر. في حين أن الناس في بلدان أخرى يريدون الاستقرار في كندا، يبدو أن الكنديين يريدون الانتقال إلى مكان آخر. تشير بيانات البحث المحلية إلى أن اليابان هي وجهة حلم لكثير من الكنديين ويرجع ذلك جزئيا إلى فرص العمل وارتفاع متوسط العمر المتوقع.




