بلا شك ستكون مباراة المونديال الأقوى هذا العام نظرا لما يملكه الفريقين من إمكانيات وتاريخ ونجوم من الصف الأول على مستوى القارة الأوروبية والعالم.
فرنسا نجحت بأداء مبهر للغاية بالفوز على البولنديين ٣-١ وانكلترا تفوقت ببراعة وخبرة على السنغال ٣- صفر خلال مباريات الدور الثاني من كأس العالم ٢٠٢٢ وبالتالي سوف يتواجه العملاقين في الربع النهائي في نهائي قبل أوانه فكلاهما مرشحان بقوة للوصول للنهائي وحصد اللقب.
ستكون مباراة مميزة وقمة حقيقية في عالم كرة القدم حيث يجتمع مبابي وتشواميني وديمبلي وفوفانا وهرنانديز مع ساكا وفودين وبيلينجهام وغريلنتش ورايس- نجوم المستقبل – مع النجوم أصحاب الخبرة مثل هاري كين وجريزمان، تبلغ القيمة السوقية مجتمعة لمجمل لاعبي الفريقين ما يقارب ٢ مليار و٢٠٠ مليون يورو.

كلا الفريقان حققا ثلاث انتصارات في المونديال حتى الآن سجلت فرنسا ٩ اهداف وعليها ٤ اهداف اما انكلترا فسجلت ١٢ هدف وعليها هدفين فقط اي ان الانكليز متفوقين هجوميا ودفاعيا على فرنسا وكذلك انكلترا لم تخسر اي مباراة بالمونديال في مجموع مبارياتها الاربعة بينما تلقت فرنسا هزيمة واحدة امام نسور قرطاج بهدف يتيم.
يتميز كلا الفريقان بالسرعة في نقل التمريرات بين الخطوط الثلاث والتنويع بالهجوم سواء من على الأطراف او من العمق
والقامات الطويلة للاعبي خط الدفاع وخبرة حراس المرمى لكلا الفريقين ولكن الانجليز يتفوقون بالأداء الجماعي المنظم أكثر والتغطية الدفاعية السريعة وخيارات أكثر بتسجيل الأهداف اما فرنسا لديها مبابي السلاح الفتاك و لاعبين أكثر خبرة في المباريات الكبيرة مثل جريزمان وجييرو وفاران والحارس لوريس.
ربما تكون الكفة أكثر ميلا للانكليز فهم متعطشون لاحراز لقب عالمي غائب عنهم منذ زمن طويل منذ العام ١٩٦٦ عندما احرزوا الكأس على اراضيهم وبالتالي يملكون حافزا اكبر لتقديم مستوى افضل ولكن الفرنسيون ابطال العالم قادرون على تغيير المعطيات لصالحهم اذا كان لاعبوه بأحسن حالاتهم خصوصا بوجود مبابي أفضل لاعب بالمونديال حاليا.
لا يمكن لأحدهم حقيقة التكهن بنتيجة المباراة وهنا تكمن الإثارة وسوف تكون خسارة كبيرة خروج أحدهما من المونديال باكرا ولكن شاءت الاقدار ووضعت الفريقين في مواجهة بعضهما البعض في الربع النهائي ومن المحتمل أن يواجه الفائز بينهما في النصف النهائي إما اسبانيا او البرتغال وتلك ستكون أيضا حكاية كروية جديدة.






