كشفت دراسة استقصائية جديدة أجرتها مجموعة مصرف TD أن نحو 60 في المائة من الآباء الكنديين يشعرون بالقلق إزاء المستقبل المالي لأطفالهم، ويرجع ذلك أساساً إلى أثر التضخم وحالة عدم اليقين الاقتصادي السائدة في البلد.
فوفقاً للاستطلاع الذي نشر يوم الأربعاء، فإن الغالبية العظمى من الآباء الذين شملهم الاستطلاع (89 في المائة) يعتقدون أن ثقتهم في مستقبل أطفالهم المالي ستتحسن مع تحسن خبرتهم المالية قبل سنوات مراهقتهم.
ووجدت الدراسة الاستقصائية أيضا أن 66 في المائة من الآباء لا يثقون ثقة كبيرة في الخبرة المالية الحالية لأطفالهم. وفي الدراسة الاستقصائية، اعترف 60 في المائة من الآباء بأنهم ارتكبوا أخطاء في الشؤون المالية خلال طفولتهم، وعزا معظمهم هذه الأخطاء إلى الافتقار إلى التثقيف المالي في ذلك الوقت.
في حين قالت إميلي روس، في بيان صحفي نشر يوم الأربعاء: “يظهر استطلاعنا أن 70 في المائة من الآباء الكنديين لا يشعرون بأنهم على استعداد تام لدعم محو الأمية المالية لأطفالهم في المنزل”. وتضيف: « نحن نفهم انه قد يكون من الصعب ايجاد الوقت او حتى معرفة اين نبدأ، ونحن هنا لمساعدة الوالدين والاولاد في رحلتهم لبناء عادات مالية سليمة ».
كما توصلت الدراسة الاستقصائية التي أجرتها مجموعة تنمية التجارة أيضاً إلى أن عدداً مماثلاً من الآباء الكنديين يعتبرون الترشيد (73 في المائة) والادخار المالي (72 في المائة) أهم أساسين ماليين يتعلمهما الأطفال اليوم.
وفي ما يتعلق بتعليم الاولاد في البيت، اظهر الاستطلاع ان الوالدين الكنديين يقصِّرون في اجراء مناقشات منتظمة حول شؤونهم المالية الشخصية او المنزلية. وأفاد 29 في المائة فقط من الآباء بأنهم يناقشون مسألة التمويل مع أطفالهم أسبوعيا.
وأضافت روس « من السابق لأوانه البتّ في الحديث عن الشؤون المالية، وهناك خطوات صغيرة وبسيطة يمكن للوالدين اتخاذها الآن للمساعدة على زيادة المعرفة المالية لأطفالهم. ونحن نقترح على الوالدين أن يحافظوا على سن المحادثة المناسبة، وأن يتحدثوا بصراحة وصدق عن المال، وأن يساعدوا أولادهم على التمييز بين الحاجات والرغبات “.




