سيتمكن المسافرون عبر شركة Corendon Airlines قريباً من الوصول إلى قسم خالٍ من الأطفال في بعض الرحلات الجوية. لكن الخبراء يقولون إنهم لا يتوقعون حدوث نفس الشيء في كندا.
وأعلنت شركة الطيران الترفيهية التركية الهولندية أنها ستوفر منطقة “للبالغين فقط” للركاب الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً فما فوق على خطوطها بين أمستردام وكوراساو اعتباراً من 3 نوفمبر.
وقالت شركة الطيران في بيان صحفي في 23 أغسطس. “إن المنطقة الخالية من الأطفال على متن الطائرة ستكون مخصصة للبالغين وللمسافرين من رجال الأعمال الذين يرغبون في العمل في بيئة هادئة”.
وستتكون المنطقة من 102 مقعداً في القسم الأمامي من الطائرة، وتبلغ رسوم الحجز فيها 45 يورو لكل رحلة أو حوالي 66 دولارا كندياً. وتبلغ تكلفة المقعد الذي يحتوي على مساحة إضافية للأرجل 100 يورو، أو حوالي 147 دولارا كندياً.
كما ذكرت شركة الطيران أنها تعتقد أن منطقة “البالغين فقط” ستسمح أيضاً للآباء بالسفر بسلام دون القلق بشأن كيفية إزعاج أطفالهم للركاب.
تجدر الإشارة إلى أن Corendon هي أول شركة طيران أوروبية تقدم مقاعد خالية من الأطفال. ولكن العديد من شركات الطيران الأخرى منخفضة التكلفة في جميع أنحاء العالم اعتمدت بالفعل الفكرة.
حيث نفذت شركة الطيران الأمريكية Breeze Airways منخفضة التكلفة سياسة مقاعد عائلية في العام الماضي. بحيث يمكن للعائلات التي لديها أطفال صغار اختيار المقاعد معاً في قسم العائلة في الطائرة، دون أي تكلفة إضافية.
كما توفر AirAsia X منطقة هادئة في الطائرة للمسافرين بعمر 10 سنوات فما فوق.
ماذا عن كندا؟
بالنسبة لأولئك الذين يأملون في أن يتمكنوا من حجز شيء مماثل على متن شركة طيران كندية. قال جون جراديك، منسق برنامج إدارة الطيران في جامعة ماكجيل “أعتقد أن صناعة الطيران في كندا تدرك أن هذا المستوى من التعقيد واستراتيجية التسويق ليس له قيمة على المدى الطويل”.
وأوضح أن الركاب قد لا يتمكنون من ركوب الطائرة التي يختارونها لأن جزءاً منها مخصص للعائلات. وعلى المدى الطويل، ستخاطر شركات الطيران بخسارة الأموال، في حالة شغل عدد أقل من المقاعد.
وأضاف” تدرك شركات الطيران الكندية أن هناك بعض الجوانب السلبية لتوفير أقسام للأطفال على متن الطائرات”.
وأيد روبرت كوكونيس، الرئيس والمدير الإداري لشركة استشارات الطيران Air Travel، رأي جراديك. وقال لـ Global News “لا أرى أن هذا الأمر سينتشر في كندا على الإطلاق”.
وأضاف أن وجود أطفال على متن أي رحلة عامة هو حقيقة من حقائق الحياة.




