رغم أن فصل الصيف لا يزال في أوجه، بدأت التوقعات الموسمية المبكرة تكشف ملامح طقس خريف 2026 في كيبيك. بما في ذلك الموعد المتوقع لأول تساقط للثلوج في مونتريال وعدد من المدن الرئيسية بالمقاطعة.
وبحسب توقعات تقويم المزارعين القديم (Old Farmer’s Almanac). قد تشهد أجزاء من جنوب كيبيك أولى زخات الثلوج قبل نهاية شهر أكتوبر، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال منتصف الشهر.
متى تتساقط أولى الثلوج في مونتريال؟
تشير التوقعات إلى أن الفترة بين 11 و17 أكتوبر 2026 قد تشهد موجة باردة مصحوبة بأمطار وثلوج متفرقة في جنوب كيبيك، بما يشمل:
- مونتريال.
- مدينة كيبيك.
- المناطق المحيطة.
وفي حال استمرت هذه التوقعات، فمن المحتمل أن تشهد المنطقة أول تساقط للثلوج قبل عيد الهالوين. وهو ما يعد مبكرًا نسبيًا مقارنة ببعض السنوات السابقة.
كيف سيكون طقس خريف 2026 في كيبيك؟
وفقًا للتوقعات الموسمية، سيحمل الخريف تباينًا في درجات الحرارة داخل المقاطعة، حيث:
- تشهد المناطق الشرقية درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي.
- تسجل المناطق الغربية درجات حرارة أقل من المعتاد.
- يكون شهرا سبتمبر وأكتوبر أكثر رطوبة من المتوسط في معظم أنحاء كيبيك.
ويعني ذلك أن المقاطعة قد تشهد مزيجًا من الأمطار والأجواء الباردة مع اقتراب نهاية أكتوبر.
ماذا عن باقي كندا؟
لا تقتصر الأجواء الباردة على كيبيك فقط، إذ تتوقع النشرة الموسمية أن تشهد عدة مناطق كندية ظروفًا مشابهة، أبرزها:
- جنوب أونتاريو: أمطار وثلوج متفرقة بين 11 و21 أكتوبر، بحسب المنطقة.
- مقاطعات البراري الجنوبية: انخفاض في درجات الحرارة مع فرص لهطول أمطار وثلوج بين 8 و20 أكتوبر.
وعلى المستوى الوطني، تشير التوقعات إلى خريف أكثر دفئًا من المعتاد في معظم أنحاء كندا، مع معدلات هطول أمطار أعلى من المتوسط في أغلب المناطق، باستثناء أجزاء من مقاطعة بريتيش كولومبيا.
كيف يتم إعداد هذه التوقعات؟
يعتمد تقويم المزارعين القديم في توقعاته طويلة المدى على عدة عوامل، تشمل:
- النشاط الشمسي.
- الأنماط المناخية التاريخية.
- البيانات المناخية الحديثة.
وتتم مقارنة هذه البيانات بمتوسطات مناخية تمتد إلى 30 عامًا (1991–2020) لإعداد توقعات موسمية لكل منطقة.
هل يمكن الاعتماد على هذه التوقعات؟
يؤكد التقويم أن هذه توقعات موسمية طويلة المدى وليست نشرات جوية يومية. لذلك قد تتغير مواعيد أو شدة الأحوال الجوية مع اقتراب فصل الخريف. ومع ذلك، تمنح هذه التوقعات مؤشرًا مبكرًا على طبيعة الموسم، ما يساعد السكان على الاستعداد لاحتمال عودة الأجواء الشتوية في وقت مبكر هذا العام.


