تطلق أسرة الطفلة السورية رهف الأحمدي، البالغة من العمر 10 سنوات، نداءً إنسانيًا عاجلًا للعثور على متبرع حي بجزء من الكبد، بعد تدهور حالتها الصحية ودخولها مرحلة حرجة داخل مستشفى SickKids في مدينة تورنتو الكندية.
وأكدت الأسرة أن الأطباء شددوا على ضرورة إجراء عملية زراعة كبد بشكل عاجل لإنقاذ حياة رهف. في ظل عدم وجود متبرع متوافق من بين أفراد العائلة.
رحلة لجوء انتهت بتحدٍ صحي جديد
اضطرت عائلة رهف إلى مغادرة مدينة حلب السورية هربًا من الحرب. بعدما فقدت ابنتها الكبرى شهد إثر إصابتها بفشل في الكبد، قبل أن تستقر في كندا عام 2022 بحثًا عن الأمان والعلاج.
لكن الأسرة وجدت نفسها أمام محنة جديدة، بعدما تدهورت حالة رهف، التي تعاني من مرض وراثي نادر يصيب الكبد، خلال الأشهر الأخيرة.
الأطباء: زراعة الكبد هي الخيار الوحيد
وبحسب الفريق الطبي المشرف على علاج الطفلة، فإن حالتها تستدعي إجراء عملية زراعة كبد في أسرع وقت ممكن. فيما لم يتمكن أي من أفراد أسرتها من التبرع بسبب عدم التوافق الطبي.
وتبحث العائلة عن متبرع حي تتوفر فيه الشروط التالية:
- أن يحمل فصيلة الدم O.
- ألا يتجاوز عمره 55 عامًا.
- أن يكون بصحة جيدة ولا يعاني من أمراض مزمنة.
ويخضع أي متبرع محتمل لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة لتقييم مدى ملاءمته للتبرع، مع إعطاء الأولوية لسلامة المتبرع قبل أي إجراء طبي.
والد رهف: أتمنى أن يجد نداؤنا من يستجيب
عبّر والد رهف عن أمله في أن يصل نداء الأسرة إلى شخص قادر على إنقاذ حياة ابنته، قائلاً:”إذا كنت أستطيع أن أمنحها جزءًا من كبدي، فلن أتردد لحظة، لكنني لا أستطيع. آمل أن يضع الكنديون أنفسهم مكاني ويحاولوا مساعدتها.”وأكدت الأسرة أنها تتمسك بالأمل في العثور على متبرع مناسب في الوقت المناسب، خاصة مع استمرار تدهور الحالة الصحية للطفلة.
كيف يمكن المساعدة؟
دعت الأسرة كل من تنطبق عليه شروط التبرع ويرغب في المساعدة إلى التواصل مع فريق زراعة الكبد في مستشفى SickKids. حيث يتم تقييم جميع المتبرعين المحتملين وفق المعايير الطبية المعتمدة، مع الحفاظ على سرية المعلومات وضمان سلامة المتبرعين.
المصدر: Thestar


