تشير دراسة حديثة إلى أن الوصول إلى مستوى من الاستقرار المالي المرتبط بالرضا عن الحياة في مونتريال يتطلب دخلاً أقل مقارنة بالعديد من المدن الكندية الكبرى. بما في ذلك تورنتو وفانكوفر.
ويستند التقرير، الصادر عن شركة Remitly المتخصصة في التحويلات المالية الرقمية، إلى دراسة أكاديمية أجرتها جامعة بيردو حول العلاقة بين الدخل ومستوى السعادة المبلغ عنه ذاتيًا.
ما هو “ثمن الحياة الكريمة في مونتريال”؟
يعتمد مفهوم “ثمن الحياة الكريمة في مونتريال” على فكرة أن زيادة الدخل ترفع مستوى الرضا عن الحياة حتى الوصول إلى حد معين يعرف بـ”نقطة الاكتفاء بالدخل”.
وبعد هذا المستوى، يصبح تأثير أي زيادة إضافية في الدخل على الشعور بالسعادة محدودًا. ولتحديد هذا الرقم في مختلف المدن، اعتمدت Remitly على بيانات جامعة بيردو، ثم قامت بتحديثها وفقًا لما يلي:
- تعديل القوة الشرائية لكل دولة.
- احتساب معدلات التضخم حتى مارس 2026.
- مراعاة اختلاف تكلفة المعيشة بين المدن باستخدام بيانات Numbeo.
كم تحتاج لتعيش حياة كريمة في مونتريال؟
وفقًا للتقرير، يبلغ الدخل السنوي المطلوب للوصول إلى نقطة الاكتفاء المالي في مونتريال نحو 148,181 دولارًا كنديًا. ويضع هذا الرقم مونتريال في المرتبة 15 من أصل 19 مدينة كندية رئيسية شملتها الدراسة، ما يجعلها من المدن التي تتطلب دخلاً أقل للوصول إلى هذا المستوى مقارنة بمدن مثل تورنتو وفانكوفر.
مقارنة مونتريال مع المدن الكندية
جاء ترتيب أبرز المدن الكندية وفقًا للدخل السنوي اللازم للوصول إلى “نقطة الحياة الكريمة” على النحو التالي:
- فيكتوريا 169,951
- فانكوفر 166,982
- تورنتو 166,982
- ساسكاتون 159,808
- كالغاري 159,561
- كيتشنر 159,066
- غويلف 157,829
- هاليفاكس 156,592
- كيلونا 156,098
- ريجاينا 155,850
- ميسيساجا 154,366
- إدمونتون 153,624
- أوتاوا 152,634
- مدينة كيبيك 149,913
- مونتريال 148,181
- لندن 147,934
- وينيبيغ 147,934
- هاميلتون 145,708
- كينغستون 140,513
لماذا جاءت مونتريال أقل من تورنتو؟
يرجع انخفاض الرقم في مونتريال إلى أن تكلفة المعيشة فيها أقل نسبيًا مقارنة بمدن مثل تورنتو وفانكوفر. وهو ما يعني أن الأفراد يحتاجون إلى دخل أقل للوصول إلى المستوى نفسه من الرضا المالي.
كما جاءت مدينة كيبيك قريبة من مونتريال، حيث بلغ “ثمن الحياة الكريمة والسعادة” فيها 149,913 دولارًا كنديًا.
هل يعني ذلك أن هذا الرقم يضمن الحياة الكريمة والسعادة؟
لا. يشدد التقرير على أن هذه الأرقام ليست معيارًا فرديًا، وإنما تمثل متوسطًا إحصائيًا مستندًا إلى العلاقة بين الدخل ومستوى الرضا عن الحياة لدى مجموعات كبيرة من السكان.
وبالتالي، قد يختلف مستوى الحياة الكريمة والسعادة الفعلي من شخص لآخر تبعًا لعوامل عديدة مثل نمط الحياة، والصحة، والعلاقات الاجتماعية، والظروف الشخصية.


